قصص

قصة نجاح كاتبة رواية هاري بوتر جان رولينج

قصة نجاح جان رولينج

اشهار

من شاهد مسلسل هاري بوتر, سيظن أن كاتبه هو شخص ورث الابداع, وشخصية تعيش حياة الراحة والسكينة, لكن الأمر مختلف تماما, فرواية هاري بوتر منسوجة من وحي خيال امرأة فكرت في الانتحار لأكثر من مرة, وبقلم يدها التي كانت تطلب بها الإعانات من المقاهي كتبت به أروع الروايات التي شهدها تاريخ الكتابة, انها قصة نجاح امرأة عظيمة, قصة نجاح كاتبة رواية هاري بوتر

 قصة نجاح كاتبة رواية هاري بوتر جان رولينغ

في عام 1965, كتب القدر ولادة فتاة اسمها جان رولينج بإنجلترا, من أب يعمل كمهندس طيران, وبأسرة غير مستقرة عاطفيا, فعلاقة والديها كانت كثيرة المشاكل. ما دفع جان وهي لا زالت في بداية حياتها أن تنعزل عن والديها, وتبدأ في صناعة عالمها, عالم عنوانه الكتابة والسرد, فمنذ صغارها كانت تبدع في كتابة القصص, والروايات الأسطورية, وظلت على هذا الحل حتى وصلت لمرحلة الشباب.

كانت رولينج, طالبة أدبية مجدة, وخصوصا في اللغة الإنجليزية, التي كانت تحلم أن تستمر في دراستها, لتصبح روائية وكاتبة, وتحول الهواية الى عمل, فكانت تسعى جاهدة لإتمام دراستها في جامعة أوكسفورد, الأمر الذي قوبل بالرفض, فاضطرت جان لتغيير اللغة من اللغة الإنجليزية الى الفرنسية, ودرست اللغة الفرنسية في جامعة اكستر الى أن تخرجت منها, وعملت كباحثة في علوم اللغة, ولكن هذا لم يمنعها من إتمام هوايتها التي ولدت معها.

كانت رولينج تعمل صباحا, وعندما يأتي المساء تعود للمنزل, وتنهمك في الكتابة بواسطة ألة كتابة قديمة, وهكذا طورت رولينج طريقة كتابتها, ولكن لم يكن في بالها أبدا أن تغير هوايتها اتجاه مسار حياتها.

أصعب المواقف في قصة نجاح كاتبة رواية هاري بوتر

في سن ال26 بدأت الحياة تنقلب على جان فصعقت بأول خبر وهو وفاة والدتها, التي كانت الشخص الوحيد الذي تشاركه ملاذ الكتابة, وتقرأ عليه روايتها وقصصها التي كان يراها الأخرون مضيعة وقت, وهكذا دخلت جان في مرحلة اكتئاب حد واحباط دام لأشهر عديدة, وفي يوم من الأيام صادف رولينج عمل في مدينة لندن, لكن القطار تأخر عنها لأكثر من 4 ساعات, وكانت هذه المدة كافية في رسم خارطة في عقل جان لرواية جديدة سحرت عقول الملايين, والتي ستنسج بها قصة نجاح جديدة عنوانها: قصة نجاح كاتبة رواية هاري بوتر, انها رواية هاري بوتر التي بدأت الكاتبة كتابتها قبل أن يأتي قطار الابداع ليسافر بها لأقصى درجات الشهرة, فبدأت تكتب في روايتها, وعندما وصلت للندن أتمت الكتابة, ولم تنم تلك الليلة, وكأن القدر يهمس في أذنيها بالاستمرار.

كان فراق الأم أصعب موقف التي مرت به جان, الى أن قررت الهجرة, والذهاب الى بلد البرتغال, حيث كان ينتظرها قدر الزواج هناك, فهناك صادفت زوجها الصحافي, الدي أنجبت منها ابنتها جيسيكا, ولكن للأسف لم يدم الزواج طويلا, بسبب التعنيف الذي كانت تتعرض له الزوجة من قبل الزوج, وهكذا انقلبت الحياة على الكاتبة جان, ولكنها لم تستطع قلب هوايتها الروائية, التي استمرت جان فيها وفي كتابة هاري بوتر

جاءت صدمة الطلاق بعد صدمة الوفاة لتنتقل الكاتبة من البرتغال الى اسكتلندا رفقة ابنتها, فمكثت عند أخت لها هناك, وكانت تعاني من الفقر بسبب البطالة ومصاريف الابنة جيسيكا, فتعمقت الكاتبة في ظلام الوحدة والاكتئاب, فما عاد لها رفيق سوى الكتاب, حيث استمرت في التشبث بروايتها هاري بوتر, وصادف الكاتبة أن تعطلت ألتها التي كانت تشفي بالقليل غليل حزنها وضيقها, مما دفعها لطلب الاعانة من الصندوق الاجتماعي, ومد يد العون الى المقاهي, وفي ظل هذه الظروف لم تكن الكاتبة تملك حتى مصاريف شراء الحفاظات لابنتها, فقامت بطلب وظيفة تعليم اللغة الفرنسية, فحصلت عليها براتب أضعف من وصفه بالزهيد.

عندما بلغت جان عامها الثلاثين, أكملت كتابة الجزء الأول روايتها, وما كان لها الا أن تكون في أشد الشوق لطباعتها, ونشرها لتري الناس مدى براعتها وسحر الابداع الذي انبثق فجأة بعد موجة ظلام حالك, لكن الرياح لم تجري بما تشتهي الكاتبة, فتم رفضها لأكثر من 20 مرة من قبل 12 دار نشر, واستمرت في الطلب والطلب, وهي لا تملك أي أموال سوى نفقات الصندوق الاجتماعي, ومصاريف شغلها الضئيل. وبعد سنة من المحاولات, تم قبول روايتها من  دار النشر ال13, وتم ذلك بعد أن قرأت ابنة صاحب دار النشر الرواية, وطالبت أبوها بالجزء الثاني, لتخرج الرواية بألف نسخة, ويتم بيعها في أقل من أسبوع, وجاء ذلك بتزامن مع فوز الكاتبة بجوائز عديدة أشهرها جائز العام للكتب البريطانية المرموقة, وهكذا كتبت جان اسمها على صفحة جديدة من صفحات التأليف والكتابة, وصنفت كأغنى كاتبة في العالم بثروة فاقت المليار دولار, وصنفت بذلك أكثر امرأة تأثيرا ببريطانيا. فقصة هذه السيدة مثال حي على مهما كانت ظروفك, أي كنت, وأيا كان محيطك. كيفما كانت مشاكلك؟, قم وواجه, واياك أن تستسلم مهما كلفك الأمر, لأن ثقتك بحلمك أكبر من أي تحدي.

ملاحظة هامة لكل متابعي موقع وقناة بداهة:

نرجوا من متابعينا الكرام, أن يدعوا لنا تعليقا ان لاحظوا خطأ في المقالة, أو شيئا غير منظم شوش انتباههم, لأن هدفنا هو زيادة الوعي العربي, وكذلك اذا كنت من هوات العلم, وتكتب مقالات عن مختلف العلوم والقصص, راسلنا عبر الايميل أسفله, لنتواصل معك, ولا تنسى الاشتراك في القناة, ودعمنا لنستمر في منح المفيد لك.

السابق
قصة نجاح أنتوني روبنز
التالي
كيفية الربح من الأنترنيت للمبتدئين

اترك تعليقاً