كتب اسلامية

ملخص كتاب فاتتني صلاة لجمال اسلام

فاتتني الصلاة

اشهار

كتاب فاتتني صلاة, هو كتاب موجه لمن لا يصلون, ويتهاونون على الصلاة بحجة الملهيات, وقلة الأوقات, وفي نفس الوقت هو كتاب لعباد الله الصالحين, ليذكرهم بسكينة الصلاة, وبأنها السبيل الوحيد لعيش حياة هنيئة, مفعمة بالراحة, والسعادة.

سبب تسمية كتاب فاتتني صلاة

في البداية سيتساءل القارء عن سبب تسمية الكتاب بفاتتني صلاة. فسبب التسمية يعود لنبذة ذكرها الكاتب في أول الكتاب, والتي تحكي عن تربية الأطفال في الصغر, وأمر الكبار لهم بالصلاة غصبا عنهم, الأمر  الذي ينتج برؤية الصلاة كذلك الجبل الثقيل على قلوب الشباب, أو كذلك الشيخ الذي يحث على الصلاة بالترهيب, وبالنار, والعذاب, معتقدا أن التهديد بالعذاب هو الطريقة النافعة لبدأ الصلاة, والمواظبة عليها, ما ينتج عن كل هذا, تكاسل المسلم عن أداء صلاته, ونسيانه لها, وهذا هو السبب وراء عنوان: فاتتني الصلاة.

تلخيص كتاب فاتتني صلاة

يبتدأ الكتاب بسر عظيم من أسرار المواظبة على صلاة, هذا السر الذي يجعل الرجل في ثمانينيات عمره لا زال يذهب للمسجد, رغم ضعف قواه, وصحته, ألا وهو الهدف, بحيث يقارن لك الكاتب بين شخص لديه هدف في الحياة كأن يصبح مليونيرا مثلا, فتجده ليل نهار, يشتغل بدون كلل ولا ملل, فكذلكم الصلاة, تشكل طريق عمل لهدف النجاح في الدنيا والأخرة.

ينتقل الكاتب ليضعك أمام أرض الواقع, وهو لماذا لا تصلي؟ ليجد الجواب الوحيد عن هذا السؤال في جملة بسيطة, وهي : ” يوما ما. ” , فعبارة يوما ما تشغل بالنا جميعا, بحيث أننا نشغل أذهننا بأنه سيأتي يوم سيتغير فيه الحال, وسنصبح من المصليين المواظبين, وهذا ما لن يحدث اذا لم نتغير نحن, لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

ينتقل بك الكاتب مجددا في رحلة قبل الصلاة, ويكشف لك ما يجب عليك فعله قبل أن تصلي, وأول ما يجب عليك فعله هو معرفة لمن تصلي؟ فاذا كنت تصلي فقط لإسعاد أبويك, أو لكسب محبة الناس, فالأفضل أن تبقى على حالك حتى تعرف لمن تصلي؟ فاذا عرفت الله, وأدركته عز وجل, حينها يمكنك البدء بالصلاة, وتأكد أنك اذا عرفت الله قبل أن تصلي, لن تتخلى يوما عن الصلاة, بل وستصبح مستاءا اذا ما تأخرت عن صلاة واحدة.

يسافر بك الكاتب الى جزء جديد, ويبرز لك قوة عقلك الباطن, الذي اذا أراد أن يصل لأمر معين, سيصل له, واذا ما أراد أن يصل له, فلن يصل له, حتى لو اتفق العالم على ذلك, لذلك فمن الضروري, والمؤكد أن تخلق حوارا مع عقلك الباطني, وتحاول أن تبين له الأفكار الإيجابية التي ستخلق التغيير في حياتك, أولها الصلاة.

يسافر بك الكاتب مجددا لصفة المعجزة, ويشرح لك بالتفاصيل, ما هي صفة المعجزة التي يمتلكها المصلون, ليس فقط المصلون بل كل من لديه هدف في الحياة ينوي تحقيقه, ويسعى وصوله بكل الطرق, وهي صفة ضبط النفس, وعدم زعزعتها رغم الظروف المشوشة. هذه الصفة هي ما تجعل الرجل المسن لا زال يتكأ على عصاه, ويتوجه للمسجد بكل حماس, وقوة, ويشرح لك الكاتب كيف تمتلك أنت أيضا تلك الصفة, وكيف تسيطر على ذاتك, ولا تجعلها هي من تسيطر عليك.بعد أن تصل لمرحلة من الكتاب ستجد ان الكاتب بدأ يغير مسار الكتاب من لماذا يجب عليك أن تصلي, الى ماذا ستجني من الصلاة, وقبل ذلك يهيئك على أن تكون أنت المكافئ الأول لصلاتك, معنى ذلك أن تضع لنفسك محفزات تحفزك على الصلاة, وأهم محفز هو الخشوع, فعندما سترى الخشوع كمحفز لك على الصلاة, ستتحول الصلاة من مجرد روتين الى أمر متجدد باستمرارية, ومنعش لدرجة تجعلك في شوق الانتظار لأن تأتي الصلاة التالية.ينتقل بك الكاتب لأكثر جزء مؤثر في الكتاب, وهو جزء تغير مجرى الحياة انطلاقا من الصلاة, فكلنا يعلم أن سر النجاح, يكمن في الاستيقاظ باكرا والعمل, بينما الكل نائم, وتلك الطاقة الإيجابية التي تكون لديك في الصباح التي تسعك لفعل ما لم تفعله في أسبوع كامل, وربط لك ذلك الأمر بصلاة الفجر التي أعطاها الله مكانة عالية واسم من أسمائه سوره العظيمة.

بعد أن يكون الكاتب قد أقنعك بالصلاة, يمر لغرس قيم النوافل, وفوائدها الخارقة في جعلك مواظبا, مصداقا لأحاديث نبوية عديدة, ثم ينتقل بك بعد ذلك يرجع الكاتب لسؤال لماذا لا نصلي؟ ليقنعك بجواب رائع, بعدما غرس في قلبك مجموعة من القيم, بحيث يبين لك الفرق بين أن تضع الصلاة قائمة على الأعمال, وأن تضع الأعمال قائمة على الصلاة, ثم ينتقل بك لمحاربة الكسل الذي يعتبر أقوى شيطان نفسي يجعل المسلم المدكر لأهمية الصلاة, يتكاسل, ومن المهم أن تقرأ الكتاب لتتعرف على هذه الأسباب والحلوليضرب لك الكاتب مثال الشجرة التي تبقى ملايين السنين لتكبر, وتصبح منتجة للثمار, والغلة, وكذلكم النفس البشرية, عليها أن تصطبر جاهدة, لتحصد ثمار الصلاة, وذلك بالاستمرارية وجهاد النفس الدائم.بعد أن تنتهي من الكتاب, ستجد نفسك حتما تغيرت, سواء أكنت تصلي من قبل, أو أنك لم تكن من المصليين, ونتمنى أن نكون قد أتحفناكم بملخص الكتاب الرائع, راجيين منكم دعمنا في نشر المقالة, لإحياء الوعي العربي, ومحاربة التفاهة المنتشرة في هذا الزمن.

ملاحظة هامة لكل متابعي موقع وقناة بداهة:

نرجوا من متابعينا الكرام, أن يدعوا لنا تعليقا ان لاحظوا خطأ في المقالة, أو شيئا غير منظم شوش انتباههم, لأن هدفنا هو زيادة الوعي العربي, وكذلك اذا كنت من هوات العلم والكتب, وتكتب مقالات عن مختلف الكتب والروايات, راسلنا عبر الايميل أسفله, لنتواصل معك, ولا تنسى الاشتراك في القناة, ودعمنا لنستمر في منح المفيد لك.

السابق
لماذا لا نسقط من الأرض بسبب سرعتها؟
التالي
9 أسرار اذا طبقتها ستصبح شخص ذو كاريزما وسيحترمك الجميع

اترك تعليقاً