روايات تشويقية

تلخيص رواية الجزار للكاتب حسن الجندي

رواية الجزار

اشهار

تعتبر رواية الجزار من أقوى روايات الرعب العربية, وقد حازت على اقبال كبير من عشاق الرعب الأدبي, وترجمت للعديد من اللغات كذلك, والسر  وراء الرعب الذي تحمل هذه الرواية, هي أن الكاتب يستطيع اللعب بمشاعرك عن طريق جمل مرعبة, كأستطيع أن أجعلك تكفر بدين الله بعد قليل, أو بقدرتي أن أجعلك تركع, وتقبل قدماي, مما يزيد من حذر القارء, وكأن الكاتب بقربه يحدثه عن قصص الرعب, وحكايات الأشباح. 

تلخيص رواية الجزار

تبدأ الرواية بقصة رجل اسمه أدم محمد عبد الرحمان, الذي يعمل كمحاسب في احدى كبريات الشركات, وبينما هو يعمل براحة وسعادة, لاحظ أن هاتفه يرن, اذ به يمسك السماعات ليجيب, فكانت المفاجئة أنها زوجته, فقالت له أنها اشتاقت له وقال لها أنه اشتاق لها. أغلق الخط وهو في شوق السعادة لأن يذهب للبيت ويرى زوجته اللطيفة, اذ برجل عجوز, أبيض الوجه واللحية والشعر, يدخل لمكتب أدم, رفع أدم رأسه ليرى مدير الشركة, فابتسم له المدير, وقال: يا أدم جئتك بخبر جميل, سأرفع أجرتك بدوام كلي, وسأكتب اسمك في كل صفقة مستقبلية بالشركة, وستأخذ منها 2 بالمئة, زادت فرحة أدم لحد الانفجار, فما كان له الا أن يشكر مديره, ويخرج بسرعة من مكتبه, وهو في شوق السعادة لأن يقابل حبيبته, ويخبرها بما جرى, فستكون سعيدة, وسيقضيان ليلة جميلة, لكنه وأثناء الذهاب لمنزله لمح بائع الخواتم, فذهب ليرى خاتما جميلا فطر قلبه, فقال في نفسه أنه سيأتي راعا في يد زوجتي, وهكذا اشترى الخاتم وازدادت لهفته لأن يصل لمنزله, ويفاجئ زوجاته.

وصل أدم محمد عبد الرحمان لبيته, وبدى يمشي بخفة على أنامل قدمه لكي لا تسمعه الزوجة, ولكي يهديها الهدية على شكل مفاجئة, ولكن الغريب, أن الزوجة لم تكن بالمنزل, وفجأة أحس أدم بشيء من خلفه, فلف بسرعة اذ بها تكون زوجته الحنون, فقالت له لقد اشتقت لك فقبلها, وحضنها, اذ بصراخ قوي ينبثق من غرفة طفلتهما نور, فذهبت الأم مسرعة ولكنها لم تستطع اسكات الطفلة, وفجأة سكتت الطفلة ما أن رأت وجه أبيها أدم.

ينتقل بنا الكاتب من وسط أحضان عائلة تملؤها السعادة والحب الى مخبر الشرطة المملوء بالجرائم والشكاوي, وفي ظل مشكلة عويصة لم يجد الضباط والملازمون حلا لها, وهي جريمة تفجير منفذة من قبل رجل, والغريب أن اسم ذلك الرجل هو أدم محمد عبد الرحمان, ولكن الدهشة هي أن هناك 6 أشخاص في البلد يحملون ذلك الاسم, فكيف يمكن للشرطة أن تقبض على المجرم الحقيقي, فبدأت التحقيقات ليكتشفوا أن الاسم يحمله طفلان, ورجل عجوز يبلغ من العمر ال70, وفاقد للبصر, ورجل قد مانته المنية, وتوفي منذ قبل من 8 سنوات, فبقي لنا رجلان, رجل يحمل نفس الاسم ولكنه غادر البلد بعد وفاة أمه وذهب ليقيم في دولة الامارات, ورجل متزوج يعمل كمحاسب بشركة, وله طفلة تدعى نور, فسلطت جميع الأضواء على بطلنا, وأمر بإحضاره الان الى مخبر الشرطة, ليستجوبوه ويتحققوا من جريمته.

دخل الضباط ومعهم ضابط يدعى حسن الى بيت السيد أدم, وركلوا الباب بقوة, لينبثق صراخ قوي لامراءة من غرفة, فاتجهوا لتلك الغرفة, ليروا رجلا مرتديا سروال النوم, وسيدة تحاول تغطية جسمها العاري, وطفلة نائمة استفاقت بفزع, فامر الضابط حسن بإلقاء القبض على المتهم, فقفزت الزوجة من الفراش لتدافع عن زوجها, وهي ناسية بأنها لا ترتدي غير لباس خفيف, فتجمد الضابط مكانه من شدة جمال جسم المرأة الناعم, وأمر بأخذ أدم الذي لا زال يحاول حماية زوجته وابنته, ويدفع الشرطة لكنهم أخذوه, فظلت الزوجة مع حسن والطفلة, فقرر حسن أن يأخذها معه الى مخبر الشرطة.

غادر الجميع, وتركوا البنت نور وحيدة في البيت, وفي مخبر الشرطة, أمروا أدم بالاعتراف, لكنه أصر على أنه برئ, ولا يعرف أي شيء, وهو يذرف الدموع من شدة غيظه على ظلمه, فسألوه ثانية أن يعترف, لكنه أصر على جملة: لم أفعل شيئا, وفجأة اقترب حسن من زوجته, وبدأ يلمس شعراتها الناعمة, ويدلك جسمها لكي يشعر أدم بالغيظ ويعترف, لكن أدم لم يعترف وظل يصرخ ويتوسل لحسن بأن يبتعد عن زوجته, لكن حسن لم يتمالك نفسه مع جسد زوجة أدم, فاعتدى عليها أمام نظرات زوجها, وبقي كذلك, والزوجة تحاول الهروب, حتى ارتعش جسد الزوجة, ولفظت أنفسها الأخيرة بين يدي الملازم.

انتهت الرواية

لكنه لا زال ينتظركم الجزء الثاني, من القصة الذي سيخبركم به الكاتب بماذا سيحل بنور, وماذا سيفعل أدم بعد مقتل حبيبته الغالية. اشترك في الموقع عبر الزر الأحمر يمين الموقع, ليصلك الجزء الثاني مباشرة بعد نشره

السابق
لماذا الملائكة مخلوقات خالدة؟
التالي
ملخص رواية نادي الخامسة صباحا للكاتب روبن شارما

اترك تعليقاً