تاريخ

شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام

تاريخ العرب قبل الاسلام

اشهار

تاريخ العرب قبل الاسلام

عندما قدم إبراهيم عليه السلام مع زوجته هاجر وابنه الرضيع إسماعيل عليه السلام, كانت مكه لا يسكنها احد و لا يوجد بها أي مقوم للحياة. من أبرز الأحداث التي حدثت في زمن إسماعيل عليه السلام هي بئر زمزم التي وُجدت بمعجزة ربانية ثم جاءت التعليمات و التوجيهات الإلهية لإبراهيم عليه السلام أن يبني الكعبة على قواعد آدم ثم أمر بالحجيج ولَبت كل العرب دعوة إبراهيم بالحجيج و التعبد بدين إبراهيم الا وهو التوحيد, وعندما استقر الأمر لإبراهيم رجع عليه السلام إلى الشام و فلسطين وترك في مكه هاجر وابنها إسماعيل عليه السلام.

في تلك الفترة هُدم سد مأرب العظيم الذي كان بعده هجرة العرب من جنوب شبه الجزيرة العربية الذي كان اهم مقوم للحياة في ذلك المكان و الزمان, ومن أبرز تلك القبائل التي هاجرت شمالا ثقيف في الطائف و الغساسنة في أطراف الشام والمناذرة في الحِيره و من أهم تلك القبائل “جُرهم” تلك القبيلة التي سَكنت في مكة بعد أن أذنت لهم هاجر أم إسماعيل بالاستقرار والاستعانة بماء زمزم مقابل أُجرة تدفع لها. عندما استقر الاسلام و التوحيد في شبه الجزيره العربيه كامله لمده من الوقت, الا أن سيد قبيلة خُزاعه عُمرو بن لُحي الذي كان هو سيد مكة بلا منازع غير دين العرب وذلك في سفره من احدي اسفاره الى الشام وجد عند أهلها أصنام يعبدونها وكان من أهم تلك الأصنام هبل الذي قَدم الى مكة وأمر مكة بعبادته ثم أدخل الشرك في مكه. لكن عَمُرو بن لُحي لم يكتفي بذلك بل قام بإحضار المزيد من الأصنام في مكة و اعطي لكل قبيلة صنم ليعبدوها و من تلك الأصنام “وُد” الذي وجد على أحد شواطئ جده, والذي بعث إلى ديار بني بكر وما جاور دومة الجندل شمالا و صنم “ سٌواع” إلى هُذيل وصنم “يغوث” الى طَي وجَرش اما “يَعوُق” فذهب الى همذان, ومن أبرز الهجرات ايضا هجرة اليهود من الشمال الذين اضطهدوا في الشام و فلسطين الى شمال شبه الجزيرة العربية حيث استقروا في يثرب وما جاورها, ومن أبرز الأحداث التي حدثت قبل الإسلام هو تبع اليمن ربيعة بن نصر وتطلق كلمة تبع إلى ملوك اليمن حينما رأى رؤيا غريبة وفسرها عندها استنجد سحرته وكهنته الذين كانوا مسيطرين على الحالة الإجتماعية والسياسية آنذاك, ثم اقروا له تفسير رؤياه بأن الأحباش سوف يحتلون اليمن خلال 60 سنة, ثم خاف على حكمه وملكه وقرر الهجرة شمالا واستقراره في الحِيره في أطراف العراق, ثم جاء أحد أبناء ربيعه بن نصر من بعده الا وهو أسعد أبو كَرب الحٌميري الذي سيطر على كل اليمن و من تلك الأحداث التي حصلت في عهد أسعد وهو في إحدى سفراته ذهب الى الشام وخلال الطريق الى الشام ترك ابنه في يثرب للتجاره. لكن مالبث ابنه هناك حتى اشتبك مع أهل يثرب في خلاف تجاري مما أدي الى مقتله اللذي بعده ما أٌعلنت الحرب بين اليمن وأهل يثرب فأهل يثرب كانوا على اليهودية آنذاك فعندما بدأ القتال لعدة أيام تعجب أسعد ممن شاهد فليس التعجب في القتال بل أن أهل يثرب كانوا يقاتلوه في النهار ثم اذا انحبسَ الجيشان في الليل قام أهل يثرب بإرسال الطعام والمؤن ليلاً بل بإرسال المطببين لإسعاف جرحى جيش اليمن , فتعجب أسعد كثيراً فرأى أن يخاطب أعيانهم وعلمائهم الذين سألوه : ماذا تريد ؟ فقال : أُخرب يثرب قالوا له : والله ما تستطيع سيهلك الله أن تفعل ذلك ! فقال : كيف عرفتوا ذلك ؟ قالو: هذه مهجر نبي, ثم شرح لهم علماؤهم اليهودية لأسعد الذي لم يلبث طويلا حتى تَهود ,ثم في الطريق الى اليمن اعترضه هذيل الذين كانوا يكرهون اهل مكه واهل اليمن ايضاً فأرادوا أن يوقعوا بخصومهم فَتشب معركة بين اهل اليمن واهل مكه ,فقالت هذيل : هل لك بالذهب والجواهر فقال: بلى قالو إن في هذا البيت الذي يعظمه قومها مملوء بالذهب والكنوز , لكن أسعد كان معه بعض أحبار اليهود الذين أخذهم معه الي اليمن الذين عارضة وقالوا: ما أرادوا الهذليين إلا هلاكك .فقال : كيف؟ قالوا: ما علمنا اعظم بين لله على الارض الا هذا البيت. ال: ما تأمروني ؟ قالوا : عظمه وطف به , ثم رد عليه وقال: وانتم لماذا لا تطوفوا به ؟ فقالو: نفعل لو أن أهلها ملؤه بالأصنام . فأسعد الحُميري عظم الكعبه وطاف بها ثم أتته رؤيا أنه يكسو الكعبة فكساها الصوف ثم أتته رؤيا اخرى بان يكسوها بافضل من ذلك فكساها الملال وهي ثياب مشهورة في اليمن .فكانت تلك أول كسوة للكعبة . عندما رجع أسعد الى اليمن أراد أن يعير ديانة اهل اليمن التي كانت تعبد النار آنذاك فرفضوا في البداية الا أنهم بالاخير أقروا بأن يلتجؤا الى محكمة النار الا وهي ان أهل اليمن كانوا يضعون النار في مكان مغلق ويوضعون الخصمين بالقرب من الباب فعندها يفتحوا الباب فعلى ذلك سوف تأكل النار باندفاعها نحو الظالم حسب معتقدهم , وفعلا أحضروا الكهان وأحبار اليهود الى هذه المحكمة فكل مره يفتح الباب تذهب النار نحو الكهان والسحرة حتى ماتوا , فعندها تهود أغلب أهل اليمن. ثم توالت الأحداث في اليمن حتى أتي أحد أبناء أسعد الا وهو حسان , فحسان توسع في نفوذه واستطاع ان ان يملك جيشلً عظيماً بل أنه أراد أن يعزو الإمبراطورية الساسانية وهي كانت اعظم امبراطورية آنذاك لكنه لم يستطع أن يكمل ذلك عندما تأمرَ أعيان ونبلاء اليمن مع أخوه عمرو بان يسلمو الحكم الى عمرو إذا تمكن عمرو أن يقتله وذلك بأن حسان كان حريصاً جدا ولا يدخل عليه احد الا اذا فُتش ففعل ذلك عمرو. وفي قصة مشهورة أن كل الاعيان والوجهاء اقروا بان يقتلوا حسان الا احدهم اسمه ذُو رُعين الذي رفض وقال :ما من أحداً أخاه الا يصيبه الهم والغم والكآبة ذلك بل انه اعطى عمرو كتاباً وقال له استخرجه عندما اطلب منك ذلك ففعل ذلك عمرو, فعندما قتل عمرو أخاه لم يستطع النوم من كثرة الهم والحزن فقرر فاخذ بالسؤال عن حلاً يريحه من ذلك المرض اللذي أصابه ولم يستطع اي طبيب على معالجته. فاستقر له احد الاراء بأن يقتل كل الذين شاوره وحرضوا على قتل أخاه ففعل ذلك , حتى انه اتي الى قتل ذُو رُعين اللذي قال له:استأمنتك كتاباً عندك فهل استخرجته وقرأته ؟ ففعلا اخذ الملك عمرو بقرائت ذلك الكتاب اللذي كان في احدى البيتين : لا من يشتري سَهَرا بنوم ….. سعيدٌ من يبيت قريرَ عيْن فاما حميرٌ غدرت وخانت ….. فمعذرةُ الاله لذي ُرعينْ, ثم بعد ذلك تنازع اخوة حسان وعمرو على اليمن وتمزقت اليمن تمزقاً شديداً وفي ظل تلك الفوضى العارمة جمعتنا رجلاً من العامه يقال له الخُنيعه ذي شَناترمن السيطرة على العاصمة و الاستيلاء على الحكم فكان الخنيعة قاطع الطريق فضل اهل اليمن ظلما شديدا وتمكن من حكم اليمن لعده سنوات الى انه لاحقاً تمكن احد ابناء تبع يقال له ذو نواس من السيطره و التسلل الى العاصمة وقتل الخنيعه بخنجر فتمكن ذونواس السيطره على اليمن وارجاع حكم اليمن الى ابناء ربيعه بن نصر .ومن أبرز الاحداث الجًلية التي كان لها اثرا كبيرا لاحقا الا وهي ان نجران دخلت في دين النصرانية فكانت ذلك على رجل يدعى فيميون الذي كان في رحلة للدعوة الى الله فكان فيميون على دين النصرانية الموحدين فأتى فيميون من الشام إلى أفريقيا للدعوة فيها لكن احدى قطاع الطرق وعصابات الرِق تمكن من القبض عليه وبيعه الى احد اسواق نجران فكانت نجران وقتها تعبد شجرة, يقال ان فيميون كان له كرامات وكان له نوراً من حوله فقال فيمون لمالكه :لو أن الهي قتل الهك تعبده ؟ قال مالكه : بلى فاجمع فيميون الناس في يوم موعود فأخذ بدعاء الله حتى أنزل الله صاعقةً فاحترقت الشجرة. كان من اهل نجران عبد الله بن ثامر الذي يقرر الدعوه في اليمن وكان نواس ملك اليمن يستخدم السحره والكهنه كثيرا في ملكه ساره دواس فتى العلم ها السحر حتى يصبح الساحر عظيما له في المستقبل فالفتى كان يذهب الى السحره في الجبال ليتعلم منهم السحر والشعوذه وكان منزل عبد الله بن ثامر النصرانيين يقع في هذا الطريق مكان الفتح يذهب الى عبد الله بن ثامر يتعلم منه قليلا ثم اكمل مشواره الى السحره في الجبال وفي احد الايام لم يتمكن ذلك الفتى من الحضور الى السحره فعندها اخبر السحره ذونواس ان ذلك الفتى لم يعد يحضر فقرر دواس التحقق فوجد انه يذهب الى عبد الله بن ثامر فقرر بقتله ثم اخذ يحلو مشكله ذلك الفتى الذي اصبح على النصرانيه فهد دواس بقتله لكن الفتى رفض ان يرجع عن دين النصرانيه فقرر ان يقتل ذلك الفتى الى ان ذلك الفتى حصلت له معجزات في كيفية قتله الذي لم يستطع قتله بعدة طرق الا بعد ان اخذه الفتى سهم ونبله و قال لن تقتلني حتى انت قول بسم الله رب هذا الغلام فاست بعد ذونواس قتله, ثم قرر ذو نواس عن يقتل النصارى الذين اتبعوا ذلك الفتى و قرر بقتل جميع النصارى ثم اوجد ان اغلب اهل النصارى كانوا في نجران التي كانت تابعه الى الحكم الحميري عندها حصلت تلك الحادثه العظيمه علي و هي الاخدود اقرب قتل اكثر من 20000 نصراني حفره نار عظيمه و من احدى الناجين الذين فروا من تلك المجزره الفظيعة الرجل اسمه دوس ذو ثعلبان ان الذي فرض الي الامبراطوريه الرومانيه الشرقيه يستنجد بها فكانت الامبراطوريه الرومانيه علي دين النصارى لكن قيصر فكر بارسال جيوشه الى اليمن البعيده فما استطاع ففكر ان يرسل الى نجاشي الحبشه الذين كانوا على النصارى بان ينصرو رودوس

كتابة: أحمد النغيم

السابق
31 حقيقة حول التاريخ لم يعلموك إياها في المدرسة
التالي
ثورة بوحمارة التي كادت أن تنتهي بتأسيس دولة مغربية جديدة

اترك تعليقاً