علم الفضاء

ما هي الكويزرات؟

الكويزرات

اشهار

قبل عقود مضت، كان هم العلماء الوحيد معرفة بعض الأمور المتعلقة بالفضاء كما هي الشمس؟ هل يستطيع الانسان الصعود للفضاء؟ ماذا لو سافر الانسان للفضاء وظل هناك؟ ماذا حدث قبل الانفجار العظيم؟ و ما الى غير ذلك من الأسئلة المحيرة, فبدأ العمل على استكشاف الفضاء بتسليط المراقب و التلسكوبات, لكن عادة ما تكون التجربة مخفية أسرار من وراء جدرانها, هذا ما وقع للعالم الفيزيائي و الفلكي المشهور هابل, حين حملق في الفضاء و لاحظ عدة نقط يكاد ضوئها يخفت من شدة بعدها الذي يقدر بمليارات السنوات الضوئية (السنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة كاملة و سرعة الضوء تقدر ب 300000 كلم في الثانية) هذه الكويزرات التي كانت تمشي بثلث سرعة الضوء, أي أن جاذبيتها مرتفعة جدا بشكل كبير, أو أنها قد تكون قريبة من ثقب أسود عملاق, أو بالأحرى ثقب أبيض أو ثقب دودي.
وهنا بدأت الأسئلة تتراكم من كل جانب وتتوحد على اشكال واحد وهو: ما سر هذه الأشكال الغريبة التي نراها؟ أو بالأحرى ما هي الكويزرات؟ لكي نفهم الكويزرات, يلزمنا أن نتعرف على مكان وجودها أولا.

أين توجد الكويزرات؟

هي كائنات بعيدة تشغلها ثقوب سوداء تبلغ مليار مرة كتلة شمسنا، وتم اكتشافها قبل نصف قرن من الان في ثلاثينيات القرن العشرين، اكتشفها كارل يانسكي، الفيزيائي العالمي وصاحب لعدة مشاريع فلكية ويشتغل في مختبرات بيل فو، اكتشف العالم أن التداخل الساكن في خطوط الهاتف عبر المحيط الأطلسي كان يأتي من درب التبانة.

بحلول الخمسينيات من القرن الماضي، فقد كان الفلكيون يستخدمون التلسكوبات الراديوية لاستكشاف السماء، وإقران إشاراتهم بالفحوصات المرئية للسماء، ومع ذلك، فإن بعض الكائنات ذات المصدر الأصغر لم تطابق. أطلق عليها علماء الفلك “النجوم الكوازرية”، لأن الإشارات جاءت من مكان واحد، مثل النجم. ومع ذلك، فإن الاسم هو تسمية خاطئة. وفقًا للمرصد الفلكي الوطني في اليابان، فإن حوالي 10٪ فقط من الكوازارات تنبعث منها موجات راديو قوية. لم تساعد تسميتها في تحديد ما هي هذه الأشياء. استغرق الأمر سنوات من الدراسة لإدراك أن هذه البقع البعيدة، التي يبدو أنها تشير إلى النجوم، يتم إنشاؤها بواسطة جسيمات متسارعة بسرعات تقترب من سرعة الضوء.نعلم أن هذا الشرح كان معقدا, ولكن لا عليك, قدمنا لك شرحا مبسطا حول ما هي الكيزرات في ما يلي:

ما هي الكويزرات, وأين تتواجد بطريقة مبسطة

كما قلت سابقا, إذا لم تفهم كل ما سبق فأنا لا ألومك وأعدك بفهمه بعد أن تقرأ هذه الفقرة الملخصة:
نحن نعلم أن الثقوب السوداء توجد في أي مكان بهذا الكون اللامحدود, و تمتص يوميا ملايير الأجسام من كواكب و نجوم و صخور و نيازك و مذنبات, هذه الأجسام تتجمع بشكل هائل حول الثقب الأسود, و بسبب الحرارة المرتفعة عن انضغاط تلك الأجسام, تنتج مواد تطلق اشعاعات ضخمة بسبب الحرارة الناتجة فان بيئة مغناطيسية تتكون حول الثقب الأسود, تشكل أزواجا من التدفقات المغناطيسية التي تسبح في الفضاء و تعبر ملايين السنين الضوئية, عندما يكون هذا التدفق عموديا على أعيننا, أما اذا كان مائلا بالنسبة لأعيننا فما يظهر لنا هو عبارة عن كويزر.

هل من الممكن أن تتحول مجرة درب التبانة لكويزر في المستقبل؟

بعد حوالي 10 مليارات سنة، وذلك عندما تصطدم مجرّة درب التّبّانة مَعَ مجرّة أندر وميدا، وعندها ربما يعود ثقبنا الأسود للحياة كَكْويزرٍ، مستهلكًا كلّ هذه الموادّ الجديدة التي ابتلعها ذلك الثقب, وهذه مجرد ملخص لفرضية حديثة التكوين, وسنزودكم بالشرح العميق عنها بالقريب العاجل

كم تبعد عنا الكويرزات؟

يمكن تصنيف الكوزيرات كأبعد الأجسام التي توصل العلم لاكتشافها, وهي أغرب الأجسام في كوننا حاليا, اذ نراها تارة مثل نجوم عادية كالشمس ونراها تارة أخرى مضيئة جدا أكثر من أي نجم عادي, ومسافتها عنا تختلف بين كويزر وكويزر أخر, فقد توصل العلماء بقيادة العالم دواردو بانادوس, الى اكتساف كويزر يبعد عنا ب690 مليون سنة, ويفترض أنه أقرب كويزر لنا.

ملاحظة هامة لكل متابعي موقع وقناة بداهة:

نرجوا من متابعينا الكرام, أن يدعوا لنا تعليقا ان لاحظوا خطأ في المقالة, أو شيئا غير منظم شوش انتباههم, لأن هدفنا هو زيادة الوعي العربي, وكذلك اذا كنت من هوات العلم, وتكتب مقالات عن مختلف العلوم, راسلنا عبر الايميل أسفله, لنتواصل معك, ولا تنسى الاشتراك في القناة, ودعمنا لنستمر في منح المفيد لك.

السابق
أفضل 10 مسلسلات أجنبية يمكنك مشاهدتها في حياتك:
التالي
10 أغرب حقائق عن شركة مرسيدس

اترك تعليقاً