علم الفضاء

هل أبولو 11 حقيقية أم كذب؟ وهل صعد الانسان الى القمر؟

أبولو 11 حقيقية أم كذب

اشهار

منذ زمن بعيد والانسان يتأمل في الفضاء، ويسأل تلك الأسئلة التي كانت محيرة عقله, سأل عن كل شيء, عن ما هي تلك النقط المضيئة والمتصلة في كل مكان؟، ما هي الشمس؟ ماهي الكويزرات؟ وهل يسكن أحد في القمر؟
هذا السؤال الأخير الذي أخذ اهتمام العديد والغالبية نظرا لقربه وسطوعه الدائم، فكيف يعقل أن يبقى ثابتا بدون أن ينجذب الينا، ولماذا يمتلك ذلك اللون البازلتي، وهل فيه ماء؟ كل هذه الأسئلة مهدت لرحلة تعتبر الى حد الأن أعظم رحلة تاريخية خارج كوكب الأرض، وأول مرة يضع فيها الانسان قدمه في خارج الأرض، انها رحلة أبولو 11, أو مهمة أبولو 11. هل أبولو 11 حقيقية أم كذب؟

حقيقة صعود الانسان الى القمر

الحرب بين روسيا وأمريكا لاستكشاف الفضاء:

قبل أن نتعرف عن ما هي هذه المهمة؟، وكيف تمت ومن طرف من؟ دعونا نبتعد عن القمر و نعود للأرض, حين بدأت أول التحديات بين كل من الاتحاد السوفياتي المعروف بروسيا حاليا و بين الولايات المتحدة الأمريكية, تحديات شرسة في كل الميادين و خاصة في ميدان استكشاف الفضاء, بدأ الاثنان بمحولات فاشلة لمركبات سرعان ما تسقط بعد أن تكون تجاوزت مسافة صغيرة, بعدها طور الاثنان من قدراتهم حتى استطاعوا التحليق بمركبات غير مأهولة, و فعلا تمكنوا من الوصول الى القمر, و الدوران حوله, و لكن لم يتمكنوا من النزول على سطحه و المشي فوق تربته, حتى سنة 1969, و بالضبط حين كان حكم أميركا بيد الرئيس المغتال جون كينيدي, حين أعطي الأمر بصعود أول مركبة مأهولة و بها بشر, 3 رواد فضاء صعدوا الى القمر و هم : نيل أمسترغون ـ بز ألدرن و قائد المركبة شارلز كونراد.

ما هي أبولو 11:

أبولو 11 هي أول مهمة مأهولة من طرف الأمريكيين، وبقيادة 3 رواد فضاء غرض الهبوط على سطح القمر ودراسة مكونات تربته، وصخوره، وقد كانت الضربة القاضية للاتحاد السوفياتي الذي لم يتمكن من الوصول الى القمر والهبوط على سطحه الى بعد سنوات من أبولو 11, ولكنه كان السباق من حيث أول صعود للقمر والدوران حوله.

هل أبولو 11 حقيقية أم كذب؟

كلنا يعلم أن المكان الوحيد الذي يحتوي على الأوكسجين هو كوكبنا الأرضي, و خارجه لن تجد مكان الى حد الساعة تستنشق فيه و لو كمية ضئيلة تستطيع العيش بها, و بذلك القمر, فالقمر هو مجرد صخرة تنعدم على سطحه أسس الحياة و هما الماء و الهواء, فعند صعود المركبة الى القمر و الاستقرار هناك, تم تثبيت كاميرات مراقبة تثبت أنهم فعلا تمكنوا من الوصول للقمر و الهبوط على سطحه, و لكن المفاجئة, أن الجماهير المتفرجة من الأرض شاهدوا الراية الأمريكية التي وضعها رائد الفضاء نيل أمسترغون تحلق في القمر و ترفرف, و نحن نعلم أنه لا وجود للهواء, فكيف رفرفت الراية الأمريكية يا ترى؟
كان جواب الأمريكان أن محرك السفينة كان لا زال قيد الاشتغال مما سمح ببعث غازات حكت الراية، مع عدم توفر أي أدلة صوتية أو مرئية، مما يجعل قول الله أعلم هو الجواب السديد لما رأه الناس.

لم يقتصر أمر التكذيب هذا على الراية المرفرفة, بل تجاوز الى اكتشاف تقنيات تكنولوجية حديثة, ربما استعملت في تصوير الفضاء بشكل ثلاثي الأبعاد, ويفترض أن كل ما رأه الناس في فيديو صعود نيل أمسترغون وأصدقائه الى القمر, مجرد تمثيل وسط أستوديو, لكن الأمر كذلك في محل الشك لأنه لو ذاك ما كان لوجد الأستوديو مع مرور الوقت من طرف المخابرات الروسية التي كانت أشد الأعداء للولايات المتحدة أناذاك.ويبقى الجواب المنطقي, والأقرب للتصديق, هو أن مهمة أبولو 11 فعلا كانت حقيقية, وتم الصعود للفضاء, وما يزيد استغرابي كباحث في علم الفلك, هو كمية الناس التي لا تزال تكذب مثل هذه المواضيع, وستجد نفس الناس التي تكذب أبولو 11, تكذب الشكل الاهليجي للأرض, وتعتبر الأرض مسطحة, ومن الصعب اقناعهم بمقالة بسيطة كهذه, ولكن اذا كنت من الأشخاص الذين لم يومنوا بعد, فدع لي تعليقا تفسر فيه اشكاليتك مع هذا الموضوع, وسيكون فريقنا على استعداد لاجابتك بعد دقائق.

ملاحظة هامة لكل متابعي موقع وقناة بداهة:

نرجوا من متابعينا الكرام, أن يدعوا لنا تعليقا ان لاحظوا خطأ في المقالة, أو شيئا غير منظم شوش انتباههم, لأن هدفنا هو زيادة الوعي العربي, وكذلك اذا كنت من هوات العلم, وتكتب مقالات عن مختلف العلوم, راسلنا عبر الايميل أسفله, لنتواصل معك, ولا تنسى الاشتراك في القناة, ودعمنا لنستمر في منح المفيد لك.

السابق
من هم الأغوريين؟
التالي
لماذا الملائكة مخلوقات خالدة؟

اترك تعليقاً